دوزنة - 25 يوليو 2009
في بداية لتفكيك العملية الكتابية وتجريد عملية البناء الأدبي والثقافي، انعقدت يوم أمس الأول ورشة “الكتابة الإبداعية” على يدي اللبنانيين، الأديب/ حسن داود والصحافي/ محمد أبي سمرا، بحضور ما يفوق العشرين فردًا تنوّعت اهتماماتهم الكتابية ما بين فن القصة، الرواية، الخاطرة، النصوص الأدبية والمقالية والفنون الكتابية الأخرى. وقد امتدت الورشة منذ الرابعة والنصف حتى السادسة والنصف مساءً في نادي المراسلين، حيث كان اللقاء الثقافي زاخرًا باختلافات فكرية شتى، ومستويات تعليمية عدة، وأيضًا فئات عمرية مختلفة.
استُهلّت الورشة بانطلاق وأريحية ما بين الكاتبين والمشاركين، إذ انبرى الأديب/ حسن داود بالحديث عن ماضيه والتحديات التي واجهته حتى كان إلى ما هو عليه هذا اليوم، وبداياته في عالم القراءة، موضّحًا أن المعاناة التي كادت تخنقه في صغره هي التي أفلتته إلى الأدب والثقافة والصحافة مستذكرًا العديد من التفاصيل حول عائلته، مدرسته وبداياته الشعرية. وقد أورد أن “مهنة الكتابة في مجتمعاتنا هي تقريبًا مجانية”، ورغم ذلك فقد انطلق فيها مبكرًا، وهو اليوم يملك في رصيده الأدبي ثماني روايات أولاها “بناية ماتيلد”، وآخرها تعرّض نصه الوحيد إلى السطو في فرنسا عام 2001م، وهو يحاول إعادة كتابته منذ ذاك التاريخ.















